أمير الشهداء
عزيزنا الزائر مرحبا بك فى منتديات أمير الشهداء اذا كنت غير مسجل فبرجاء التسجيل و ننال شرف ان تكون من اسره أمير الشهداء و ان كنت مسجل بالفعل فتفضل بالدخول و شكرا لك لزياره منتدانا و نتمى لك ان تقضى وقتا ممتعا بالمنتدى


كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس ببيلا
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
[
شاطر | 
 

 حياة الانبا صموئيل المعترف جبل القلمون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TRINITY
Admin


عدد المساهمات: 360
نقاط: 2831
تاريخ التسجيل: 25/10/2009
العمر: 28

مُساهمةموضوع: حياة الانبا صموئيل المعترف جبل القلمون   الإثنين ديسمبر 21, 2009 1:43 am

الأتبا صموئيل المعترف ( القلمونى ) (1)
هو أحد قديسى دير أنبا مقار وحسب تحقيق المؤرخين (2) ,
ولد صموئيل فى سنة 587 م , فى مدينة تسمى داكلوبة Daklobe بالقرب من مدينة تسمى " بلهيب Pelhip " التى أشتهرت بالدفاع عن مصر ضد الغزاة العرب بقيادة عمرو بن العاص (اليوم بلدة مليج النصارى مركز شبين الكوم ) لهذا تربى تربية مسيحية تقية , ولما بلغ الثانية عشرة من عمره كان يمارس أصوام الكنيسة بنسك شديد. وقيل أنه وهو في هذه السن المبكرة كان يصوم إلى الغروب، كما كان مواظبًا على الصلاة وملازمًا للكنيسة فرُسِم أغنسطسًا (قارئًا) , ولما كبر أراد والداه أن يزوّجاه لكنه أبى وصارحهما بأنه يريد أن يكون راهبًا. وكانا إذا أكثرا عليه الكلام بخصوص الزواج يبكي ويقول لهما: "إذا أوجعتما قلبي بهذا الكلام فسأمضي إلى البرية ولا ترونني". فلزما الصمت ، وقالت أمه الطوباوية قسميانه: "إننا نفرح إذ يجعلنا الله مستحقين أن يكون لنا غُرس مبارك في أورشليم السمائية"
إشتياقه للرهبنة
وبعد وفاة والدة سلموه الكنيسة التى بناها أبوه وكان يرعاها , وعندما بلغ سنة 22 عاماً أصر على ان يصير راهباً , وكان ذلك فى سنة 619 م وتوسّل إلى االرب أن يرشده إلى أين يذهب، فأرشده بملاكٍ إلى دير القديس مقاريوس إنطلق نحو البرية وقد قابله أحد الشيوخ وقاده حتى وصل إلى برية دير أنبا مقار ( تقول بعض المراجع ان هذا الشيخ هو ملاك قابلة ) وأوقفه الشيخ على تل عالى تطل على مجموعة من قلالى دير أنبا مقار فى المسافة الواقعة بين دير يوحنا القصير ودير أنبا مقار , وأشار بإصبعة إلى مغارة القديس أنبا أغاثو ( كان راهب متوحد من مشاهير القديسين فى ذلك العصر ) وعندما رآه أغاثوا أستقبله فى الحال وحياه وصلى على الشكل والقلنسوة ومنطقة الجلد وألبسه إياها قائلاً : " إن إله أبينا القديس أنبا مقار وأنبا انطونيوس يكون معك لتصير تلميذاً لهم " , وتتلمذ الراهب صموئيل للراهب المتوحد فتعلم الأتضاع والصمت والمحبة والإفراز وكلمة " أخطأت حاللنى " يث تتلمذ على أب ناسك قديس يدعى أغاثون الذي رهبنه وألبسه الإسكيم الرهباني. كان يقتفي أثر معلمه الروحاني، فكان يصوم ولا يأكل إلا مرتين في الأسبوع، وكان لا يأكل خبزًا مدة الصوم الكبير. وكان حارًا في صلواته مداومًا على القراءة في الأسفار الإلهية وسير الآباء القديسين. وكل من كان يراه كان يتعزّى من منظره وبعد أن أقام عند أبيه الروحي الأنبا أغاثون ثلاث سنوات تنيّح الشيخ الراهب أغاثو بعد مرض وكان صموئيل دائماً يهتم ويعتنى به ، فانفرد متوحدًا وزاد في جهاده وكان يصوم مرتين فى الأسبوع ويطوى الأربعين المقدسة بدون خبز ويعيش على الخضراوات وعشب الحقل ، فذاع صيت نسكه ومحبته وفضائلة بين الرهبان فكانت وأستطاع أن يحتل مكانة كبيرة بينهم فرسموه قسًا على كنيسة القديس مقاريوس بالإسقيط.
غزو الفرس وإضطهاد البيزنطيين للأقباط
وحدث أن احتل الفرس مصر لمدة عشر سنين من سنة 616 - 617 م ثم إنهزموا أمام الأمبراطور البيزنطى هيراكليوس (هرقل) وعادت مصر للحكم البيزنطى مرة أخرى , وأراد هيرقل أن يطوى عقيدة الأقباط حول لاهوت المسيح تحت سلطانة وإرغامهم على قبول بدعة جديدة فأرسل "كيرس" أو "قيرش" أسقف فاسيس فى كولكيس وعينته بطريركاً على الكنيسة الملكية فى مصر وحاكماً (والياً ) فى نفس الوقت ليحكم مصر , وأختار هرقل المقوقس (كيرس) هذا لتوحيد عقيدة الأقباط معهم بالقوة وأخضاع الأقباط بالإرهاب والبطش أو بالترغيب حدث هذا أثناء حبرية البابا بنيامين الثامن والثلاثين (622 - 661 م ) وعندما أحس بالخطورة من الصدام مع السلطة الحاكمة العالمية ترك الكرسى وأختباً بعد أن جاءه إعلان إلهى وأرسل إلى الساقفة وكل من فى الكنيسة بالأضطهاد القادم على الكنيسة فسافر على قدميه ليلاً من الأسكندرية إلى مريوط , ثم انحدر منها إلى القلالى ثم أتجه إلى برية شيهيت , فوجد هناك عدد قليل من الرهبان وليس بعددهم الأول وذلك بعد غارة البربر سنة 570 م وقتل الفرس لكثير من الرهبان عندما أحتلوا مصر أعتقاداً منهم أنهم يخبئون كنوزاً , ومنها أندر إلى صعيد مصر وأختبأ فى دير صغير بالأقصر بعيداً عن العيون حسب إرشاد الملاك له , وكان وذلك فى سنة 631 م
جددوا اضطهاد الأقباط، وحاولت الدولة الرومانية بكل وسائلها إخضاعهم لقبول طومس لاون أسقف روما وقرارات مجمع خلقيدونية وبدعة هرقل التى يريد أخضاع الأقباط بها الذين تمسكوا بالطبيعة والمشيئة الواحدة للكلمة المتجسد (3) , ولما وجد المقوقس بعض النجاح فى أديرة ظاهر الأسكندرية وأنضم بعض الأساقفة الكنيسة القبطية إلى عقيدته تحت تأثير الخوف وهم لم يسمعوا لتحذير البابا بنيامين وظلوا فى كراسيهم ولم يهربوا. وأرسل المقوقس قائدة مكسيمانوس مع 200 جندى إلى دير أبي مقار ومعه طومس لاون وملحقاته , فدخل إلى كنيسة الأنبا مقار الكبرى فأعطى الأوامر لرهبان البرية الذين كانوا كلهم تحت أمر القمص يؤنس (يوحنا) ولكن كان يؤنس قمص شيهيت قد خرج توه حاملاً أوانى الكنيسة وكنوزها لدفنها عند البحيرة الداخلية خوفاً من هجمات البربر الذين فاجأوه هناك وأخذوه أسيراً .
الراهب صموئيل يمزق منشور لاون
وجاء الرهبان وأجتمعوا فى كنيسة ابو مقار فقرأه على مسامع منشور " ليو " ( طومس لاون ) مع خطاب كوشيانوس ( أى خطاب كيرس الكولشى Cyrus the Colchian ) وأمر أحد الشمامسة أن يسأل شيوخ الدير ورهبانه : "أتؤمنون بهذا الإيمان المكتوب الذي قرأته عليكم" وبعد ثلاث مرات والشماس يسأل كان الرهبان يلزمون الصمت. اغتاظ رسول المقوقس وصاح في الرهبان: "أما تتكلمون بشيء أيها الرهبان العُصاة" عندئذ أخذت غيرة الرب الأنبا صموئيل وكان عمرة وقتئذ 34 سنة وأمسك بالطومس وقال للرهبان: "يا آبائي لا تخافوا ولا تقبلوا هذا الطومس. محروم مجمع خلقيدونية ومحروم لاون المخالف، ومحروم كل من يؤمن بإيمانه" ثم مزّق الطومس ولعن كل من يغيّر الإيمان المستقيم وأضاف قائلاً : " نحن لا نوافق على هذا الطومس ولا نقبل مجمع خلقيدونيا ولا نعترف برئيس أساقفة آخر سوى أبينا مينا " أى أن رهبان شهيت لا يعترفون بالمقوقس كأسقف عليهم .
غضب رسول المقوقس الذي كان من رجال الحكومة وأمر أتباعه أن يعذبوه ويضربوه، فضربوه ضربًا مبرحًا بالسياط الرومانية التى تنتهى بقطع من معدن الرصاص حتى أصابت إحدى عينيه فقُلِعت، وكانت الدماء تسيل منه بغزارة، وحينئذ قال له القائد: "اعلم أن فقْأ عينيك هو الذي نجّاك من الموت. وأنا مكتفِ بذلك". ثم طرده من الدير فحمله تلاميذه الذين طردهم القائد البيزنطى خارج الكنيسة وذهبوا به قبلى الدير إلى الجبل المتاخم للدير فى مغارة أمينة وأخذوا يعالجون جروحة حتى شفىيت ولكنه كان قد فقد أحدى عينيه لذلك سمى بالمعترف (4)
الراهب صموئيل يذهب إلى الفيوم
فأتاه ملاك وعزّاه وأمره بالذهاب إلى إقليم الفيوم ليُقيم في الجبل المسمّى القلمون جنوبي إقليم الفيوم، وبالفعل مضى وسكن هناك.
سبيه تعرّض هذا القديس لتجربة مُرّة: سُبي مرتين بواسطة البربر وفي المرة الثانية قدموه لرئيس كورتهم ويدعى زكردش، حيث التقى بالقديس يحنس قمص شيهيت. وكان هؤلاء البربر يعبدون الشمس، وحذّر الأنبا يحنس الأنبا صموئيل من هؤلاء البربر، وقال له إنه نالته آلام كثيرة بسبب محاولة إخضاعه لعبادتهم. لما طلب الرئيس البربري من أنبا صموئيل أن يسجد للشمس حال شروقها رفض، فغضب عليه وضربه ضربًا مبرحًا، ثم أوثقه في إسطبل للجمال وتركه مقيدًا لمدة خمسة أيام بدون طعام أو شراب، بعده أطلقه سيده ليرعى جماله في الحقل. وكان يتعزّى برفقة الأنبا يحنس. محاولة إلزامه بالزواج حسده الشيطان ودبّر له تجربة جديدة، فتكلم في قلب سيده أن يطلب إلى أنبا صموئيل الزواج بإحدى جواريه لينجب منها عبيدًا، ولما عرض عليه سيده أمر الزواج قال له: "إني مستعد أن أقبل كل شيء تصنعه بي إن كان نارًا أو سيفًا، فأفضل لي أن أموت ولا أدنّس إسكيمي وأصير غريبًا عن ملكوت الله". فقال له سيده: "لقد جلبت لِنفسك عذاب الموت، ولست أعذّبك في بيتي لكي تموت سريعًا، بل أربطك في شجرة السنط وأتركك بلا طعام أو شراب حتى تقبل الزواج من الجارية". نفّذ ذلك السيد وعيده وربط القديس في شجرة السنط، وتركه مدة بدون طعام أو شراب محتملاً حر النهار وبرد الليل ومع ذلك لم يَلِن عزمه. دبّر الشيطان له تجربة أخرى فتكلّم في قلب ذلك السيد الشرير أن يقيّده بقيد حديدي مع الجارية التي اختارها. وبالفعل وضعوا قيدًا حديديًا في رجل القديس اليمنى ورجل الجارية اليسرى، وأرسلهما على الحال ليرعيا الجمال في الحقل. وهكذا كانا يسيران معًا ويرقدان معًا لا يبرح القيد رجليهما، وفي كل ذلك كان الأنبا صموئيل يزداد قوة وشجاعة. إنقاذه من التجربة كان القديس يتوسل إلى الله بدموع لكي ينقذه من هذه التجربة المرة، والرب دبّر إنقاذه بأن أعطاه موهبة شفاء الأمراض، فقد أقام مقعدًا وشفى طفلاً كانت أصابعه ملتصقة وأبكم، وشفى الجارية التي كانت مقيّدة معه من مرض الجذام الذي أصابها، كما شفى امرأة رئيس هؤلاء البربر الذي كان جسمها مضروبًا كله بالقروح وذلك بكلمة واحدة: "ربي يسوع المسيح يشفيكِ من مرضك". بعد أن عاين سيده كل هذه المعجزات خاصة مع زوجته طلب إليه أن يسامحه في كل شر وأراد أن يكافئه فطلب منه العودة إلى ديره. العودة إلى ديره فكّ رئيس هؤلاء البربر أسره وأرسل معه من أوصلوه إلى ديره، وكان مسيرة سبعة عشر يومًا، وفي الدير دخل الكنيسة وقدّم الشكر لله. تراءت له السيدة العذراء في الكنيسة وشجّعته، وكان معها أشخاص نورانيون الذين سألوها إن كان البربر يفِدون إلى هذا الموضع ثانية فقالت لهم: "لا يكون هذا بعد الآن من أجل الشدائد التي تحمّلها صموئيل الناسك بالحقيقة، فإن ابني الحبيب يحفظه ويثبته". فرح الأنبا صموئيل كثيرًا بهذه الرؤيا واستأنف نشاطه واجتمع حوله تلاميذ كثيرون. وأخيرًا بعد جهاد حسن تنيح بسلام في اليوم الثامن من شهر كيهك.

.فلما قرأه على الشيوخ و طلب توقيعهم عليه غار الأنبا صموئيل غيرة الرب و أمسك المكتوب و مزقه قائلا "محروم هذا الطومس و كل من يعتقد به، و ملعون من يغير الأمانة
المستقيمة التى لآبائنا القديسين"
فلما رأى الرسول ذلك اغتاظ وأمر بغضب أن يضرب بالدبابيس ثم يعلق من ذراعه و يلطم فصادفت إحدى اللطمات عينه فانفجرت و نزلت على خده
. ثم طرد من الدير فظهر له الملاك و أمره أن يمضى و يسكن في القلمون فمضى إلى هناك و بنى ديرا أقام فيه مدة يعلم الملتفين حوله و يثبتهم على الأمانة المستقيمة و اتصل خبره بالمقوقس حاكم مصر فأتى إليه و طلب منه أن يعترف بمجمع خلقيدونية و إذ لم يذعن لرأيه ضربه و طرده من الدير فمضى و سكن في إحدى الكنائس .
و بعد حين اتفق مجيء البربر إلى هناك فأخذوه معهم في رجوعهم إلى بلادهم و باعوه هناك كعبد و كانوا قد سبوا قبل ذلك الأنبا يؤنس قمص شيهيت فاجتمع الاثنان في السبى و كانا يتعزيان معا و حاول الشخص الذي اشتراه أن يغويه لعبادة الشمس و لما لم يستطيع ربط رجله مع جارية من جواريه و كلفهما برعاية الإبل قصدا منه أن يقع معها في الخطية و عندئذ يتسلط عليه فيذعن لقوله كما أشار عليه إبليس. و في هذا جميعه كان القديس يزداد شجاعة و كان يصلى للرب أن يخلصه من تلك التجربة و استجاب له الرب.
ثم مرضت زوجة سيده فصلى عليها القديس صموئيل و شفاها فأحبه سيده كثيرا و اعتذر له و آمن هو و زوجته بالرب يسوع و تركا عبادة الشمس. و شاع خبر القديس في تلك البلاد و كان يأتى إليه كل من كان به مرض فيصلى له و يدهنه بالزيت فيبرأ .
و كانت زوجة سيده عاقرا فطلبت منه أن يصلى للرب حتى يرزقها بنسل و وعده سيده أن يعطيه ما يشاء في حالة استجابة الرب لصلواته و فعلا رزقت بطفل و هنا طلب منه القديس أن يأمر بعودته للدير فأعاده و لدى وصوله اجتمع حوله كثيرون من أولاده الذين كانوا قد كثروا جدا حتى بلغوا الألوف و ظهرت له السيدة العذراء و قالت له أنها أحبت هذا المكان (دير القلمون) و انه سيكون مسكنها إلى الأبد و وعدته أن البربر لن يغيروا على هذا المكان مرة أخرى.
و قد وضع هذا القديس مواعظ كثيرة و مقلات شتى و تنبأ عن دخول الإسلام إلى مصر.و لما قربت أيام نياحته جمع أولاده و أوصاهم أن يثبتوا في مخافة اللـه و العمل بوصاياه و أن يجاهدوا في سبيل الإيمان المستقيم إلى النفس الأخير ثم تنيح بسلام صلاته تكون معنا أمين
هل ذكر الأنبا صموئيل المعترف نبوءات
نشرت مجلة "روز اليوسف" (24 ايلول 2005) تقريراً عما اسمته "أوراقاً سرية تتداولها شريحة من كبار السن بين الاقباط المصريين" وهذه الأوراق هي عبارة عن "نبوءات" قديمة ومنها:
نبوءة "فاي فاي فاي": يقول بعض الاقباط ان هذه النبؤة موجودة داخل الحجرة السرية المغلقة بالهرم الأكبر، البعض الآخر يقول انها مكتوبة على بردية موجودة بأحد متاحف فرنسا ، وأياً ماكان المكان فالنبوءة متعلقة بحكم مصر حتى نهاية الازمنة، والجزء المشهور منها خاص بالملك فاروق وابنه، حيث ان حرف "الغاي" باللغة القبطية يطابق حرف الغاء باللغة العربية، وتعرف هذه النبوءة بـ "فاي ثلاثة" فالملوك الثلاثة المتتالون كانوا يحملون هذا الحرف في اسمائهم "فؤاد ـ فاروق ـ فؤاد الصغير"، تقول النبوءة: "وفي آخر الأيام ينتهي حكم الترك عندما يكون آخرهم ثلاثة ملوك "فاي ـ فاي ـ فاي"، فمن له قلب فليفهم، فهذا الملك يولد من امتين وسلالة شعبين غريبين عن ارض مصر، جاء آباؤه من الخارج والارض تضطرب في ايام مملكته، وتكون حروب ولباسه لون الذهب وهو شجيع في نفسه، ويجمع اموالا طائلة، ويفسد النساء والرجال، وهو يبذل انسانا للموت على دينار، وليس في ايامه راحة وليس في وجهه حياء، وليس خوف الله فيه ولا في ابيه، ابنه وحيد ابن وحيد، وهو قليل الشكر، وسفاك الدماء، يجمع المال ويأخذ الرشوة ويسبي النساء، وتحصل أتعاب كثيرة، ويكون على الناس شدة عظيمة.
بعد ذلك يحكم مصر رئيس جديد من ابناء البلاد يغير القوانين ويطرد الحكام الذين قبله، ابوه من ارض الشمال وأمه من جنوب الوادي".
(عبد الناصر كان ابوه من اسيوط في الجنوب ووالدته قاهرية من اصول ايرانية).
"وبعد سنة ونصف السنة من حكمه يذيع صيته في الشرق والغرب وتخشاه الدول فتتآمر عليه وتحاصره بجيوشها من المشرق والمغرب".
"نبوءة "فاي" هناك من يرى انها تم تداولها بين الأقباط بعد ثورة 1952. تكريماً وحباً لجمال عبد الناصر ونوعاً من تأكيد تأييد الأقباط للثورة.

نبوءات أوراق الأنبا صموئيل السرية: هو احد رهبان القرن الرابع الميلادي (تعليق من الموقع : خطأ الأنبا صموئيل كان من رهبان القرن السابع الميلادى ) ، اشتهر بلقب الأنبا صموئيل المعترف، ديره ما زال عامرا في وادي الريان بالقرب من الفيوم، هذا الراهب له العديد من الأوراق السرية. ـ النبوءات ـ التي تخص حكم مصر.. خاصة فتح العرب لها ومرورها بالعديد من الأزمنة الصعبة... والأزمات التي يبتلي بها البشر. كما تشير النبوءات إلى قوة الأمة العربية وكيف أنها تبدأ قليلة العدد ثم تكثر وتصير شعباً عظيماً تختلط بهم امم كثيرة. يكثرون مثل رمل البحر والجراد، وتقوى مملكتهم فيملكون بلاداً كثيرة من المشارق والمغارب، وتختلط بهم امم كثيرة الجرجاسيون والاموريون واليبوسيون والكلدانيون والفرس والبربر والسند والهند، ويعلو ملكهم. ويتبنى الانبا (أنبا كلمة سريانية تعني السيد) ويندد بترك أقباط مصر للغة القبطية والتحدث بها، فيقول: توجد كنائس كثيرة في ذلك الزمان تكون خالية حتى في ليالي الأعياد وليالي الآحاد، أيضاً لا تجد من يقرأ كتاباً فيها ولا يفهمون ما يقرأونه ولا يعملون به، لأن أولئك الذين كانت اللغة القبطية حسنة في افواههم مثل حلاوة العسل، فائحة منهم مثل روائح الطيب لحسن الفاظهم، لكنهم في ذلك الزمان يتركونها ويتكلمون كلهم باللغة العربية.. ويفتخرون بها حتى لا يعرفون البتة انهم نصارى. كذلك يتركون اسماء القديسين باللغة القبطية ويسمون اولادهم بأسماء الامة العربية"، ويستمر في ذلك في وصلة بكاء على الاطلال، خاصة عندما يتنبأ بأن هؤلاء العرب سوف يهدمون كنائس كثيرة ويسوونها بالأرض.

نبوءة "سبلة الحكيمة": تنتشر الأوراق السرية القبطية المعروفة بأوراق نبؤة "سبلة" في الصعيد، وهي تخلط الدين بالسياسة من خلال تفسير الاحلام، فالسيدة "سبلة" هذه قامت بتفسير منام رآه 100 حكيم في ليلة واحدة وساعة واحدة وذلك في سنة 120 من مملكة الاسكندر، وأخبروا به "أوغسطس قيصر" امبراطور روما في ذلك الوقت الذي احتار في تأويل هذا المنام، وتم البحث في ارجاء المملكة عمن يملك القدرة على تفسيره، ولم يجدوا غير الفيلسوفة الحكيمة "سبلة" التي سافرت الى روما، والتقت مع المئة حكيم واستمعت اليهم في أكبر ساحات روما.
المنام كان يدور حول "9" شموس كل منها تختلف عن الأخرى تماماً، فالشمس الأولى ذات أشعة قوية جداً، والثانية أصغر منها في الحجم والضوء، والثالثة يظلل ضوءها.
ضباب خفيف ذو لون يمزج الأحمر بالأسود، والرابعة يظلل ضوءها غمام كثيف تتخلله حراب وسيوف وسكاكين، والخامسة نور خفيف بلا بهجة، والسادسة لها شعاع وضوء كثير في وسطها سهم حوله عقارب وسكاكين يغطيه لون أحمر كالدم، والسابعة تضيء حيناً وتخمد حيناً، وفيها لون كلون الدم، وفيها عقارب وأفاع وكأنها جديدة الولادة وتتحرك نحو جميع الجهات والثامنة ذات شعاع حارق في وسطها دم وضباب، والتاسعة صغيرة شعاعها قوي جداً.
الحكيمة "سبلة" رأن ان التسع "شموس" هي تسعة أجيال من بدء الخليقة الى يوم الدين، ومن الشمس الأولى للخامسة هي أمور انقضت بالفعل ـ عند شرح المنام ـ اما الجيل السادس أو الشمس السادسة فالنبوءة حول ميلاد السيد المسيح من العذراء، والشمس السابعة انتشار المسيحية وظهور رجل من اولاد اسماعيل ينادي بأقوال كثيرة وبديانة جديدة، وتكون له الأيام امة كبيرة وشعوب تحت سلطانه تتبع أقواله، حتى يملك ملك الترك وينتهي. يلاحظ أن معظم هذه الأوراق تشير الى نهاية حكم الأتراك وانهيار الدولة العثمانية ولعل ذلك يعني بأن يغلب النصراني العثماني، على حد قول "سبلة الحكيمة" نطراً لما رأى الأقباط من ظلم واضطهاد في عهد الاتراك".
اما الشمس الثامنة فتشير الى الحرب العظمى "الأولى والثانية" وانتشار الرعب وخراب المدن، والشمس التاسعة التي تشهد نهاية العالم من خلال حرب كونية كبرى في فلسطين.
هذه الأوراق تؤكد ان الويل ثم الويل لمن يسمع هذه النبوءة وتفسيرها ولا يخاف من الرب.
من اقوال الانبا صموئيل المعترف : " احترسوا من الكلام وقت القداس فاءن هذا اثم عظيم ان يكون فى البيعه صلاة و ترتيل وينشغل الناس بالحديث "

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://st-george-church.ba7r.org
 

حياة الانبا صموئيل المعترف جبل القلمون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمير الشهداء ::  :: -