أمير الشهداء
عزيزنا الزائر مرحبا بك فى منتديات أمير الشهداء اذا كنت غير مسجل فبرجاء التسجيل و ننال شرف ان تكون من اسره أمير الشهداء و ان كنت مسجل بالفعل فتفضل بالدخول و شكرا لك لزياره منتدانا و نتمى لك ان تقضى وقتا ممتعا بالمنتدى


كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس ببيلا
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
[
شاطر | 
 

 قصة الخليقة بين الكتاب المقدس و العلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TRINITY
Admin


عدد المساهمات: 360
نقاط: 2831
تاريخ التسجيل: 25/10/2009
العمر: 28

مُساهمةموضوع: قصة الخليقة بين الكتاب المقدس و العلم   الإثنين ديسمبر 07, 2009 11:05 pm


(تكوين 1 )

ظلت قصة الخليقة التي كتبها موسي النبي بوحي من الروح القدس عجيبة وغامضة
قرون عديدة و لا تتفق مع النظريات التي وضعها البشر في تلك الأزمان حتي
جاء العلم الحديث و تم إكتشاف الكثير من علوم الفضاء و الجيلوجيا و وجدت
قصة الكتاب المقدس تنطبق علي هذه الإكتشافات الحديثة.

أيام الخليقة:

قسم الكتاب المقدس قصة الخليقة إلي ستة أيام و اليوم هنا لا يعني 24 ساعة
و إنما فترة زمنية ربما تطول أو تقصر "يوماً واحدا عند الرب كألف سنة و
ألف سنة كيوم واحد" (2بط 3: .

اليوم الأول:

في البدء خلق الله السماوات والأرض

فهنا يؤكد الكتاب أن السماوات خلقت أولاً قبل الأرض و السماوات هنا تشير
إلي الفضاء و بما يحتويه من المجرات التي خلقت قبل الأرض. ثم أنشأ الله
الأرض.

وكانت الأرض خربة وخالية ،

و في الترجمة الإنجليزية: And the earth was without form, and void

الأرض في بداياتها كانت عبارة عن كيان بلا شكل محدد without form فلقد
كانت مجرد تجمع من الأبخرة الملتهبة للعناصر المختلفة التي لم يكن لها شكل
محدد حيث أن الحرارة المرتفعة في هذا الوقت (حوالي 6000 درجة) لم تسمح
بتكوين مركبات و لم تسمح بوجود المادة علي صورة صلبة أو سائلة, و بالتالي
كانت الأرض خالية من كل صور الحياة.

وعلى وجه الغمر ظلمة ، وروح الله يرف على وجه المياه

ثم مع مرور الوقت بدأت الحرارة تنخفض و مع إنخفاض الحرارة بدأ
الإتحاد بين العناصر فعندما وصلت إلي 400 درجة تم إتحاد الأكسجين مع
الهيدروجين و تكوين جزئ الماء. وبتكوين الماء بدأ يتجمع علي سطح الأرض و
لكنه فوراً يتبخر مرة أخري إلي ان يلامس الفضاء البارد فيتكاثف و يعود إلي
سطح الأرض علي هيئة مياه لتغطي هذه المياه سطح الأرض (الغمر) ومن هنا جائت
هذه التسمية الإلهية لتصف الأرض بأنها مغمورة بالمياه ثم تعود و تتكرر هذه
العملية ثانية و هكذا. و هذا السمك الهائل من البخار الكثيف الذي كان يحيط
بالأرض مع الأبخرة الأخري أيضاً من أسباب الظلمة التي علي الأرض أدي إلي
فصل الأرض عن أي ضوء خارجي فكانت مظلمة.

وقال الله : ليكن نور ، فكان نور

كان السائد و المعروف أن الضوء الذي يصل للأرض مصدرة الشمس, و لكن كيف يتحدث الكتاب عن الضوء قبل الشمس؟

يتقدم العلم و يأكد لنا وجود الوحي الإلهي وراء ما كتبه موسي النبي. فلقد
أعلن لنا العلم الحديث أن المجموعة الشمسية نشئت عن سديم Nebula لولبي
واسع الإنتشار و السديم عبارة عن سحابة من الغازات الموجودة بين النجوم و
في السموات أعداد هائلة من هذه السدم, و ذرات السديم المتباعدة تتحرك
بإستمرار حول نقطة للجاذبية في مركز السديم, و بإستمرار الحركة ينكمش
السديم فتزداد كثافته تدريجيا نحو المركز فيزداد تصادم ذراته بسرعات عظيمة
مما يؤدي إلي إرتفاع الحرارة و بإستمرار إرتفاع الحرارة يصبح الإشعاع
الصادر منه مرئياً فتبدأ الأنوار في الظهور لأول مرة و لكنها أنوار ضئيلة
خافتة. فأول مصدر للنور كان مركز السديم الذي أصبح في اليوم الرابع الشمس
بعد أن تكاثفت الذرات و كونت جرم الشمس. فعندما بدأت الأبخرة المحيطة
بالأرض تتكاثف نتيجة إنخفاض درجة حرارة الأرض و توقف تبخيرها بالكميات
الرهيبة السابقة فأتيح للنور أن ينير الأرض و إن كان ضوء ضعيف. فعندما أمر
الرب ليكن النور كان هذا أمرا ًمنه لتبرد الأرض فيدخل إليها النور.

وفصل الله بين النور والظلمة ودعا الله النور نهارا ، والظلمة دعاها ليلا .

و لقد ثبت أيضاً أن تعاقب النهار والليل نتيجة دوران الأرض حول محورها و لقد وجدت هذه الظاهرة مع وجود الأرض منذ البداية.

اليوم الثاني:

وقال الله : ليكن جلد في وسط المياه . وليكن فاصلا بين مياه ومياه فعمل
الله الجلد ، وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد .
وكان كذلك ودعا الله الجلد سماء.

قد يعتقد الكثيرون انه بعد وجود الماء و النور أن تكون الخطوة القادمة خلق
الكائنات الحية و لكن تتجلي هنا حكمة الله في وحيه لموسي النبي. فلقد خلق
الله أولا الجلد (الطبقة الأولي من السماء التي نسميها سماء الغازات و
الطيور) حتي يهئ الحياة علي الأرض و يحمي الكائنات الحية من الأشعة
الضارة, و المياه التي فوق هي السحب.

اليوم الثالث:

وقال الله : لتجتمع المياه تحت السماء إلى مكان واحد ، ولتظهر اليابسة .
وكان كذلك ودعا الله اليابسة أرضا ، ومجتمع المياه دعاه بحارا .

فما حدث للأرض أنها بسبب الإشعاع الحراري المنبعث منها مع الوقت إنكمش
سطحها مع ثبات مساحته مما أدي إلي ظهور إنحناءات عظيمة إندفعت إليها
المياه مكونة البحار و المحيطات. و الذي ينظر إلي الخريطة يجد المحيطات
كلها متصلة الشئ الذي لم يكتشف إلا في القرنين 15 و 16.

وقال الله : لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا ، وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا
كجنسه ، بزره فيه على الأرض . وكان كذلك فأخرجت الأرض عشبا وبقلا يبزر
بزرا كجنسه ، وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه.

فبعد ظهور اليابسة أنبت الرب الأرض وخلق النباتات التي ستكون طعام
للحيوانات كما تنقي الجو من ثاني أكسيد الكربون. و ثبت علمياً أن النباتات
ظهرت قبل الحياة الحيوانية.

اليوم الرابع:

وقال الله : لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل ، وتكون
لآيات وأوقات وأيام وسنين وتكون أنوارا في جلد السماء لتنير على الأرض .
وكان كذلك فعمل الله النورين العظيمين : النور الأكبر لحكم النهار ،
والنور الأصغر لحكم الليل ، والنجوم.

هنا يقول الكتاب عمل و لم يقل خلق و من هنا نري أن ما حدث هو تغيير نسبي
في طبيعة مصدر الضوء الشمس فعبارة عمل لا تعني الخلق من العدم و لكن تعني
أنه عمل شيئاً من شئ آخر.

أما القمر فلقد خلقة الله ضمن خلقة السموات و الأرض و لكن لأن الشمس لم
تكن تعطي ضوء كافي فالضوء الذي كان يصل إلية كان بصورة ضعيفة لا تمكنة من
الإنعكاس, بعكس اليوم الرابع.

اليوم الخامس:

وقال الله : لتفض المياه زحافات ذات نفس حية ، وليطر طير فوق الأرض على
وجه جلد السماء فخلق الله التنانين العظام ، وكل ذوات الأنفس الحية
الدبابة التى فاضت بها المياه كأجناسها ، وكل طائر ذي جناح كجنسه.

و هذا اليوم يقابل حقب الحياة الوسطي و هنا نجد نفس الترتيب الجيولوجي
الذي توصل إليه العلم و لقد خلق الله التنانين العظام التي إنقرضت قبل مجئ
الإنسان والتي كانت مصدر للتشكيك في قصة الخليقة حيث لم يراها الناس إلا
عندما إكتشفت حفرياتها إبتدا من عام 1677م.

اليوم السادس:

وقال الله : لتخرج الأرض ذوات أنفس حية كجنسها : بهائم ، ودبابات ، ووحوش أرض كأجناسها . وكان كذلك

بعد إنقراض التنانين (الديناصورات) خلق الله الحيوانات التي يتعايش معها الإنسان.

وقال الله : نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا ، فيتسلطون على سمك البحر
وعلى طير السماء وعلى البهائم ، وعلى كل الأرض ، وعلى جميع الدبابات التي
تدب على الأرض

و بعد أن هيئ الرب كل شئ للإنسان خلقه الله علي صورته في البر و القداسة والعقل و الإرادة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://st-george-church.ba7r.org
 

قصة الخليقة بين الكتاب المقدس و العلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أمير الشهداء ::  :: -